Hukum Mengumumkan Orang Meninggal di Masjid

Pengumuman Kematian

Mengumumkan Orang Mati – Di masyarakat ketika ada seorang warga yang meninggal dunia (mati), maka sanak saudaranya atau tetangga menghubungi takmir masjid agar mau Mengumumkan Orang Meninggal tersebut guna mengumumkan kematian saudaranya tersebut dengan menggunakan alat inventaris (toa) milik masjid

Pertanyaan:
Bagaimana Hukumnya mengumumkan orang meninggal di Masjid? Hal ini dimaksudkan agar supaya orang-orang di kampung datang ke rumah duka untuk _mentajhiz_ mayit tersebut ?s

Jawaban:
Melakukan Pengumuman orang meninggal dunia di Masjid hukumnya Boleh, bahkan sunnah (sebagaimana tujuannya).[1]

Pengumuman orang meninggal dunia di masjid dengan menggunakan pengeras suara (inventaris) milik Masjid jika tidak berstatus barang wakaf atau berstatus barang wakaf yang dimutlakkan untuk keperluan Masjid Selama tidak mengganggu orang yang sedang melaksanakan shalat/beribadah itu diperbolehkan.[2] Namun jika sampai mengganggu aktivitas orang yang sedang beribadah di dalam masjid, maka hukumnya makruh.

Dewan fatwa al-azhar mesir juga mengeluarkan ta’bir tentang pengumuman orang meninggal di masjid[3]

Baca juga Bolehkah I’tikaf di Mushola atau di dalam rumah?

Referensi

[1] Asnal Matholib, juz 1, hal 299

اسنى المطالب – ج 1 / ص 299
وَلَا بَأْسَ بِالْإِعْلَامِ بِمَوْتِهِ لِلصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا كَذَا فِي الرَّوْضَةِ وَالْمِنْهَاجِ وَصَحَّحَ فِي الْمَجْمُوعِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إذَا قُصِدَ الْإِعْلَامُ لِكَثْرَةِ الْمُصَلَّيْنَ لِمَا رَوَى الشَّيْخَانِ أَنَّهُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – نَعَى لِأَصْحَابِهِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَأَنَّهُ نَعَى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَة

Lihat juga, Tuhfatul Muhtaj, syarah al-Minhaj, juz 3, hal 184

تحفة المحتاج شرح المنهاج – ج 3 / ص 184
وَلَا بَأْسَ بِالْإِعْلَامِ بِمَوْتِهِ بَلْ يُنْدَبُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ بِالنِّدَاءِ وَنَحْوِهِ (لِلصَّلَاةِ) عَلَيْهِ (وَغَيْرِهَا) كَالدُّعَاءِ وَالتَّرَحُّمِ لِأَنَّهُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – «نَعَى النَّجَاشِيَّ يَوْمَ مَوْتِهِ».

Lihat juga, hasyiyah Qulyubi wa ‘amiroh, juz 1, hal 403

حاشيتا قليوبي وعميرة – ج 1 / ص 403
وَلاَ بَأْسَ بِاْلإِعْلاَمِ بِمَوْتِهِ لِلصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَغَيْرِهَا ذَكَرَهُ فِي الرَّوْضَةِ وَصَحَّحَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ بِخِلاَفِ نَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ كَمَا قَالَهُ فِي الرَّوْضَةِ وَشَرْحِ الْمُهَذَّبِ وَهُوَ النِّدَاءُ بِمَوْتِ الشّخْصِ وَذِكْرُ مَآثِرِهِ وَمَفَاخِرِهِ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي إنْسَانٍ كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَوْ يَكْنِسُهُ فَمَاتَ فَدُفِنَ لَيْلاً أَفَلاَ كُنْتُمْ آذَنْتُمُوْنِي بِهِ وَفِي رِوَايَةٍ مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُوْنِي } وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ { سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ }  وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ وَمُرَادُهُ نَعْيُ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ مُجَرَّدُ اْلإِعْلاَمِ بِالْمَوْتِ وَهُوَ بِسُكُوْنِ الْعَيْنِ وَبِكَسْرِهَا مَعَ تَشْدِيْدِ الْيَاءِ مَصْدَرُ نَعَاهُ يَنْعِيْهِ – الشَّرْحُ- قَوْلُهُ ( وَغَيْرِهَا ) كَاسْتِغْفَارِهِمْ لَهُ وَبَرَاءَةِ ذِمَّتِهِ وَالتَّرَحُّمِ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ( مُسْتَحَبٌّ ) أَيْ إنْ كَانَ لِكَثْرَةِ الْمُصَلِّيْنَ اهـ

[2] Al-Fatawa al-kubro al-Fiqhiyah, juz 3, hal 288

الفتاوى الكبرى الفقهية – ج/ص 3 / 288
ولا يجوز استعمال حصر المسجد ولا فراشه في غير فرشه مطلقاً سواء أكان لحاجة أم لا واستعمالها في الأعراس من أقبح المنكرات التي يجب على كل أحد إنكارها وقد شدد العلماء النكير على من يفرشها الأعراس والأفراح وقالوا يحرم فرشها ولو في مسجد آخر. والله سبحانه وتعالى أعلم.

Lihat juga, Hasyiyah i’anatut Tholibin, juz 1, hal 69

حاشية إعانة الطالبين ج/ص 1 / 69
وَسَيَذْكُرُ الشَّارِحِ فِي بَابِ الْوَقْفِ أَنَّهُ حَيْثُ أَجْمَلَ الْوَاقِفُ شَرْطُهُ اُتُّبِعَ فِيْهِ الْعُرْفُ الْمُطَّرِدُ فِي زَمِنِهِ لِاَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ شَرْطِ الْوَاقِفِ.

Lihat juga, Al-Fatawa al-Fiqhiyah al-Kubro, juz 3, hal 155

الفتاوى الفقهية الكبرى 3/ 155وَأَنَّ الْمَسْجِدَ حُرٌّ يَمْلِك فَلَا يَجُوزُ التَّصَرُّفُ فيه إلَّا بِمَا فيه مَصْلَحَةٌ تَعُودُ عليه أو على عُمُومِ الْمُسْلِمِينَ

[3] Al-Mausu’ah as-Syamilah – Fatawa al-Azhar

الموسوعة الشاملة – فتاوى الأزهر
الإعلان فى ميكروفون المسجد
المفتي عطية صقرمايو 1997 المبادئ القرآن والسنة
 السؤال ما حكم الدين فى إعلام الناس عن موت أحد الأشخاص باستخدام مكبرات الصوت بالمساجد؟
 الجواب يقول اللَّه سبحانه {فى بيوت أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة} النور: 360 ، 37 ، وروى مسلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال “من سمع رجلا ينشد ضالة فى المسجد فليقل لا ردها اللَّه عليك ، فان المساجد لم تبن لهذا” وروىَ النسائى والترمذى بطريق حسن أنه صلى الله عليه وسلم قال : “إذا رأيتم من يبيع أو يتباع – أى يشترى – فى المسجد فقولوا له : لا أربح اللَّه تجارتك “. يؤخذ من هذه النصوص أن المساجد بيوت اللَّه جعلت للعبادة وعمل الخير، وينبغى أن يتوافر فيها الهدوء حتى لا يكون إيذاء أو مضايقة للمتعبدين فيها، كما ينبغى أن تصان حرمتها ولا يزاول فيها ما يخل بكرامتها، كالتخاصم والنداء على الأشياء المفقودة وغيرها. فإذا لم يكن شيء من ذلك جاز رفع الصوت فى المسجد، وجاء فى شرح النووى لصحيح مسلم “ج 5 ص 55 ” أن أبا حنيفة ومحمد بن مسلمة من أصحاب مالك أجازا رفع الصوت فيه بالعلم والخصومة – أى التقاضى- وغير ذلك مما يحتاج إليه الناس لأنه مجتمعهم ولا بد لهم منه . وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل الوفود فى المسجد، ويتلقى فيه تبرعات المحسنين ، ويوزع فيه الأموال المستحقة، بل سمح بنصب خيمة فى غزوة الأحزاب لاستقبال الجرحى وتمريض المجاهدين ،كما سمع إنشاد الشعر فيه من حسان بن ثابت ، فالحكم مبنى على عدم التشويش على المصلين والمتعبدين وعدم الإخلال بحرمة المسجد ، ولا شك أن ما سمح به الرسول كان مراعى فيه هذه الحكمة، أما ما منعه كالتجارة ونشدان الضالة فكان مراعى فيه أنه يتنافى مع هذه الحكمة، ومعروف أن البيع والشراء فيه مساومة وكلام يشوش على من فى المسجد ، وكذلك نشدان الضالة فيه مساومة على الجعل الذى يدفع عند إحضار الضالة ، وفيه استفسار عن مواصفاتها . والاستدلال على المنع بقوله تعالى{وأن المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا} ، الجن : 18 ، لا محل له هنا ، لأن الآية ورادة فيمن يشركون مع اللَّه غيره فى العبادة ، كما كان المشركون يفعلون ذلك فى المسجد الحرام عندما كان مملوءا بالأصنام . والسيوطى فى كتابه “الحاوى للفتاوى” وضح ذلك بما لا يحتاج إلى مزيد ، وقال : نص النووى فى شرح المهذب على أنه يكره رفع الصوت بالخصومة فى المسجد ولم يحكم عليه بالتحريم وكذا رفع الصوت بالقراءة والذكر إذا أذى المصلين والقيام نصوا على كراهته لا تحريمه ، والحكم بالتحريم يحتاج إلى دليل واضح صحيح الإسناد غير معارض ، ثم إلى نص من أحد أئمة المذاهب ، وكل من الأمرين لا سبيل إليه . انتهى . ومن هنا يمكن أن نقول : إن الإعلان عن الوفاة ليس مصلحة شخصية بقدر ما هو مصلحة عامة، فإذا كان مكبر الصوت – الميكروفون – لا يشوش على المصلين والمتعبدين فلا وجه لمنع الإعلان فيه عن الوفاة ، أما إذا كان فيه تشويش فيكون ممنوعا ودرجة المنع هى الكراهة لا الحرمة 9/2

You May Also Like

Tinggalkan Balasan