Silaturrahim Dengan Menggunakan Media Sosial, Apakah Bisa dikatakan Ajang Silaturrahim?

Silaturrahim Dengan Media Sosial

Silaturrahim Dengan Menggunakan Media Sosial – Media sosial saat ini adalah sebuah media yang niscaya, hampir semua orang bisa mengakses dan menggunakannya dengan bebas. disamping itu, media sosial kerap digunakan untuk keperluan ajang dating, berpartisipasi, berbagi, dan menciptakan isi blog, jejaring sosial, grub, forum bahkan ajang silaturrahim atau silaturrahmi melalui dunia virtual.

Untuk saat ini media sosial yang paling populer yang banyak digunakan untuk berkomunikasi antar personal ataupun Group adalah WhatssApp, Facebook, Telegram, Instagram dll.

Pertanyaan:

Apakah jalinan komunikasi melalui media sosial (dunia maya) seperti WA, IG, FB serta Telegram wa Akhowatuha bisa dikatakan menjalin hubungan silaturrahim atau silaturrahmi?

Jawaban

1. Benar, jalinan komunitas dunia maya seperti WA, IG, FB serta Telegram wa Akhowatuha bisa dikatakan sebagai Jalinan Silaturrahim. Silaturrohim tidak sebatas hanya kerabat saja. Dalam pemaknaannya, Rahim itu bermakna dua[1]:

  1. Bilmakna ammah: yaitu semua kaum muslimin ( rohimul islam waddin,)
  2. Bilmakna khossoh: yaitu kerabat.

Walhasil, jalinan medsos Facebook, WhatsApp, Telegram, Instagram dll, bisa di kategorikan sebagai ajang silaturrohim.

Akan tapi, yang disyari’atkan dan dianjurkan adalah dengan saling berkunjung antara kerabat satu dengan kerabat yang lainnya.[2]

Baca Juga Syekh Syaqiq al-Balkhi Dalam Menghadapi Istri

Referensi
[1] Tafsir al-qurtuby. Juz 16, hal 209

 تفسير القرطبي: – ج/ص 16/ 209
والرحم عامة وخاصة, فالرحم العامة تشمل كل المسلمين وهي رحم الإسلام والدين، ورحم خاصة وهي رحم القرابة يقول العلامة القرطبي-رحمه الله-: والرحم عامة وخاصة فالعامة رحم الدين ويجب مواصلتها بملازمة الإيمان والمحبة لأهله ونصرتهم والنصيحة وترك مضارتهم والعدل بينهم والنصفة في معاملتهم والقيام بحقوقهم الواجبة كتمريض المرضى وحقوق الموتى من غسلهم والصلاة عليهم ودفنهم وغير ذلك من الحقوق المترتبة لهم، وأما الرحم الخاصة وهي رحم القرابة من طرفي الرجل أبيه وأمه فتجب لهم الحقوق الخاصة وزيادة كالنفقة وتفقد أحوالهم وترك التغافل عن تعاهدهم في أوقات ضروراتهم وتتأكد في حقهم حقوق الرحم العامة حتى إذا تزاحمت الحقوق بدئ بالأقرب فالأقرب

Lihat juga, Fii al-adab as-syar’iyah, juz 1, hal 478

 في الآداب الشرعية – ج/ص 1/478
هل يكفي الهاتف في الصله ؟.لا ريب أن الهاتف من طرق الصلة ـ خصوصاً في زحمة الأعمال وكثرة مشاغل الحياة ـوما أجملها أن يتصل بك قريبك ،ويقول : ليس لي غرض إلا الاطمئنان عليك فحسب … جرب وسترى أثرها عليه ،وهذا هو المقصود من الصلة ،لكن إذا أمكن التواصل البدني فهو نور على نور.- اذا كان القريب في قرية بعيدة لايوجد بها وسائل اتصالات هل تجب الصلة مع المشقة؟ الواجبات في الشريعة مناطةٌ بالاستطاعة ،والغالب أن أمثال هذه الحال يرضون بالحالوالحل في مثل هذا ،أن يرتب اجتماع سنوي لأبناء الجد الرابع ،أو الخامس ،أو الفخذ الواحد بحسب قلة وكثرة أعدادهم ،حتى يتسنى لمن كانت هذه حاله أن يشاهد ،والله تعالى أعلمذكر عبد الرحمن السديس من كتاب ملتقى أهل الحدبث ما نصه

Lihat juga, Fatawa Islamiyah, juz 4, hal 159

 فتاوى إسلامية  ج/ص 4/195 
الأرحام هم الأقارب من النسب من جهة أمك وأبيك ، وهم المعنيون بقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال والأحزاب : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) الأنفال/75 ، والأحزاب/6وأقربهم : الآباء والأمهات والأجداد والأولاد وأولادهم ما تناسلوا ، ثم الأقرب فالأقرب من الإخوة وأولادهم ، والأعمام والعمات وأولادهم ، والأخوال والخالات وأولادهم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما سأله سائل قائلاً: من أبر يا رسول الله ؟ قال : (أمك) قال : ثم من ؟ قال : (أمك) قال : ثم من ؟ قال : (أمك) قال : ثم من ؟ قال أباك ، ثم الأقرب فالأقرب اخرجه الإمام مسلم في صحيحين والأحاديث في ذلك كثيرةأما أقارب الزوجة : فليسوا أرحاماً لزوجها إذا لم يكونوا من قرابته ، ولكنهم أرحام لأولاده منها ، وبالله التوفيق ” انتهى

[2] Hasyiyah al-bujairomy ‘ala al-khotib = tuhfatul murid ‘ala syarhil khotib, juz 3, hal 272

– حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب، – ج/ص 272/3
فَالْوَاجِبُ صِلَةُ الرَّحِمِ بِالزِّيَارَةِ وَالْهَدِيَّةِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الصِّلَةِ بِالْمَالِ فَلْيَصِلْهُمْ بِالزِّيَارَةِ وَبِالْإِعَانَةِ فِي أَعْمَالِهِمْ إنْ احْتَاجُوا إلَيْهِ، *وَإِنْ كَانَ غَائِبًا يَصِلُهُمْ بِالْكِتَابِ،* فَإِنْ قَدَرَ عَلَى السَّيْرِ إلَيْهِمْ كَانَ أَفْضَلَ. وَفِي صِلَةِ الرَّحِمِ عَشْرُ خِصَالٍ مَحْمُودَةٍ: الْأَوَّلُ: أَنَّ فِيهَا رِضَا اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ أَمَرَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ: الثَّانِي: إدْخَالُ السُّرُورِ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْخَبَرِ: «إنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ إدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ» . الثَّالِثُ: أَنَّ فِيهَا فَرَحَ الْمَلَائِكَةِ لِأَنَّهُمْ يَفْرَحُونَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ. الرَّابِعُ: أَنَّ فِيهَا حُسْنَ الثَّنَاءِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ. الْخَامِسُ: أَنَّ فِيهَا إدْخَالَ الْهَمِّ عَلَى إبْلِيسَ.السَّادِسُ: أَنَّ فِيهَا زِيَادَةً فِي الْعُمْرِ. السَّابِعُ: أَنَّ فِيهَا بَرَكَةً فِي الرِّزْقِ. الثَّامِنُ: أَنَّ فِيهَا سُرُورَ الْأَمْوَاتِ لِأَنَّ الْآبَاءَ وَالْأَجْدَادَ يُسَرُّونَ بِصِلَةِ الْقَرَابَةِ. التَّاسِعُ: أَنَّ فِيهَا زِيَادَةً فِي الْمُرُوءَةِ. الْعَاشِرُ: زِيَادَةُ الْأَجْرِ بَعْدَ مَوْتِهِ لِأَنَّهُمْ يَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كُلَّمَا ذَكَرُوا إحْسَانَهُ.

Lihat juga, Mausu’atul akhlaq al-khorozy, Juz 1, hal 352

 موسوعة الأخلاق الخراز – ج/ص 1/352
فسُمِّي ذلك الاتصال رحمًا* من هم الأرحام وذو القربى؟صلة الرحم على وجهين: عامة وخاصة، والأرحام على وجه الخصوص هم الأقارب من جهه الأبوين
قال الإمام القرطبي”الرحم على وجهين:-فالعامة رحم الدين وتجب بملازمة الإيمان والمحبة لأهله، ونصرتهم، والنصيحة، وترك مضارهم، والعدل بينهم والنّصفة في معاملتهم والقيام بحقوقهم الواجبة كتمريض المرضى وحقوق الموتى من غسلهم، والصلاة عليهم ودفنهم، وغير ذلك من الحقوق المترتبة لهم.
وأمَّا الرحم الخاصة، وهي رحم القرابة من طرفي الرجل أبيه وأمه، فتجب لهم الحقوق الخاصة وزيادة كالنفقة وتفقد أحوالهم وترك التغافل عن تعاهدهم في أوقات ضرورتهم، وتتأكد في حقهم حقوق الرحم العامة حتى إذا تزاحمت الحقوق بدئ بالأقرب فالأقرب

Lihat juga, Nidaul iman

نداء الإيمان
والرحم عامة وخاصة، فالرحم العامة تشمل كل المسلمين وهي رحم الإسلام والدين، ورحم خاصة وهي رحم القرابة. يقول العلامة القرطبي رحمه الله: والرحم عامة وخاصة فالعامة رحم الدين ويجب مواصلتها بملازمة الإيمان والمحبة لأهله ونصرتهم والنصيحة وترك مضارتهم والعدل بينهم والنصفة في معاملتهم والقيام بحقوقهم الواجبة کتمريض المرضى وحقوق الموتى من غسلهم والصلاة عليهم ودفنهم وغير ذلك من الحقوق المترتبة لهم، وأما الرحم الخاصة وهي رحم القرابة من طرفي الرجل أبيه وأمه فتجب لهم الحقوق الخاصة وزيادة كالنفقة وتفقد أحوالهم وترك التغافل عن تعاهدهم في أوقات ضروراتهم وتتاكد في حقهم حقوق الرحم العامة حتى إذا تزاحمت الحقوق بدئ بالأقرب فالأقرب

You May Also Like

Tinggalkan Balasan