Wanita Menikah Karena Harta

Menikah Karena Harta

Suhu X – Bagaimana hukumnya seorang wanita yang menikah karena harta?

Jadi begini, ceritanya itu, saya punya seorang teman wanita, temanku ini disukai seorang laki-laki kaya yang sudah beristri. Laki-laki tersebut berkata kepada temanku, kalau kamu mau menikah denganku, nanti aku akan berikan kamu tanah yang luas dan juga motor atas nama kamu. Karena iming-iming tersebut akhirnya temanku itu mau. Tujuan utama teman wanita ini adalah memiliki apa yang telah dijanjikan kepadanya (menikah karena harta). Dan temanku Bilang nanti setelah semuanya ia miliki maka dia ingin mengajukan cerai kepada laki-laki tersebut. Anehnya keluarga teman-teman dekatnya mengiyakan rencananya tersebut tanpa diketahui laki-laki yang ingin menikahinya.

Pertanyaan:
Bagaimana hukumnya wanita yang menikah karena harta?  Bolehkah seorang wanita menikah dengan seorang laki-laki karena ingin memiliki harta yang dimilikinya? Pernikahan semacam itu salah atau tidak?  jika salah bagaimana solusinya?

Jawab
Seorang wanita memilih pasang hidup dari kalangan orang mampu merupakan bagian dari adabun nikah, apabila hal itu didasari dengan niat untuk menjaga keharmonisan dalam mahligai rumah tangga.[1]

Namun Apabila menikah karena ada niat yang kurang baik sebagaimana dalam deskripsi di atas yaitu menikah karena harta, maka hukumnya makruh dan termasuk bid’atun nikah.[2] Meski demikian, hukum pernikahannya tetap sah-sah saja (asal memenuhi syarat, rukun nikah).

Pernikahan merupakan ikatan suci yang sangat sakral. Apabila tidak ada tujuan yang baik untuk menikah, maka solusinya hendaklah memperbaiki niat yang baik terlebih dahulu sebelum menikah. Hal ini dimaksudkan agar pernikahannya menjadi ikatan yang berkah, meraih ridho Allah yang hakiki. Siapapun orangnya, baik pria atau wanita, yang namanya menikah itu untuk ibadah, bukan hanya karna harta, tahta ataupun rupa.[3]

Baca juga Hukum Memajang Foto

Referensi

[1] Al-fiqh ala madzahibil arba’ah,  juz 4, hal 14

الفقه على مذاهب الأربعة – ج/ص 4 / 14
ومن آدابه أن تختار المرأة الزوج المتمسك بدينه فلا تتزوج فاسقاً، وتختار الزوج الموسر صاحب الخلق الحسن والجود فلا تتزوج معسراً لا يستطيع الإنفاق عليها أو موسراً شحيحاً فتقع في الفاقة والبلاء

[2] Ihya’ Ulumiddin, juz 2, hal 40

إحياء علوم الدين – ج/ص 2 / 40
وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَنْكِحَ طَمَعًا فِي المال قال النوري إذا تزوج وقال أي شيء للمرأة فأعلم أنه لص وَإِذَا أَهْدَى إِلَيْهِمْ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُهْدِيَ لِيَضْطَرَّهُمْ إِلَى الْمُقَابَلَةِ بِأَكْثَرَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ إِذَا أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَنِيَّةُ طَلَبِ الزِّيَادَةِ نِيَّةٌ فَاسِدَةٌ فأما التهادي فمستحب وهو سبب المودةقال صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابواوأما طلب الزيادة فداخل في قوله تعالى ولا تمنن تستكثر أي تعطي لتطلب أكثر وتحت قوله تعالى وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فإن الربا هو الزيادة وهذا طلب زيادة على الجملة وإن لم يكن في الأموال الربوية فكل ذلك مكروه وبدعة في النكاح يشبه التجارة والقمار ويفسد مقاصد النكاح

Lihat juga, Ihya’ Ulumiddin, juz 2, hal 40

إحياء علوم الدين – ج/ص 2 / 38
( 1) حديث تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمَالِهَا وَجَمَالِهَا وَحَسَبِهَا وَدِينِهَا فَعَلَيْكَ بذات الدين متفق عليه من حديث أبي هريرة( 2) حديث من نكح المرأة لمالها وجمالها حرم مالها وجمالها الحديث رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه ورواه ابن حبان في الضعفاء

Lihat juga, Hilyatul auliya’, juz 7, hal 289

حلية الأولياء – ج/ص 7 / 289
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَايْنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْبَيْهَقِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَلِيٍّ الذُّهْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ: ” كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَشْكُو إِلَيْكَ مِنْ فُلَانَةٍ – يَعْنِي امْرَأَتَهُ – أَنَا أَذَلُّ الْأَشْيَاءِ عِنْدَهَا وَأَحْقَرُهَا فَأَطْرَقَ سُفْيَانُ مَلِيًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: لَعَلَّكَ رَغِبْتَ إِلَيْهَا لِتَزْدَادَ عِزًّا فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ: منْ ذَهَبَ إِلَى الْعِزِّ ابْتُلِيَ بِالذُّلِّ , وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى الْمَالِ ابْتُلِيَ بِالْفَقْرِ , وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى الدِّينِ يَجْمَعُ اللهُ لَهُ الْعِزَّ وَالْمَالَ مَعَ الدِّينِ , ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ: كُنَّا إِخْوَةً أَرْبَعَةً , -[290]- مُحَمَّدٌ , وَعِمْرَانُ , وَإِبْرَاهِيمُ , وَأَنَا , فَمُحَمَّدٌ أَكْبَرُنَا , وَعِمْرَانُ أَصْغَرُنَا , وَكُنْتُ أَوْسَطَهُمْ , فَلَمَّا أَرَادَ مُحَمَّدٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ رَغِبَ فِي الْحَسَبِ , فَتَزَوَّجَ مَنْ هِيَ أَكْبَرُ مِنْهُ حَسَبًا , فَابْتَلَاهُ اللهُ بِالذُّلِّ , وَعِمْرَانُ رَغِبَ فِي الْمَالِ فَتَزَوَّجَ مَنْ هِيَ أَكْثَرُ مِنْهُ مَالًا فَابْتَلَاهُ اللهُ بِالْفَقْرِ: أَخَذُوا مَا فِي يَدَيْهِ وَلَمْ يُعْطُوهُ شَيْئًا , فَبَقِيتُ فِي أَمْرِهِمَا , فَقَدِمَ عَلَيْنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ فَشَاوَرْتُهُ , وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ إِخْوَتِي , فَذَكَّرَنِي حَدِيثَ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ وَحَدِيثَ عَائِشَةَ , فَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَرْبَعٍ: عَلَى دِينِهَا , وَحَسَبِهَا , وَمَالِهَا , وَجَمَالِهَا , فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ “. وَحَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مُؤْنَةً». فَاخْتَرْتُ لِنَفْسِي الدِّينَ، وَتَخْفِيفَ الظَّهْرِ اقْتِدَاءً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَمَعَ اللهُ لِيَ الْعِزَّ وَالْمَالَ مَعَ الدِّينِ “

[3] Al-fiqh ala madzahibil arba’ah,  juz 4, hal 12

الفقه على مذاهب الأربعة – ج/ص 4 / 12
الشافعية – قالوا: الأصل في النكاح الإباحة فيباح للشخص أن يتزوج بقصد التلذذ والاستمتاع فإذا نوى به العفة أو الحصول على ولد فإنه يستحب. ويجب النكاح إذا تعين لدفع محرم كما إذا خافت المرأة على نفسها من فاجر لا يصده عنها إلا التزوج فإنها يجب عليها أن تتزوج. ويكره إذا خاف الشخص عدم القيام بحقوق الزوجية كالمرأة التي ليست لها رغبة في النكاح وليست له قدرة على المهر والنفقة فإنه يكره له النكاح، فإن كان قادراً على مؤونة النكاح وليست به علة تمنعه من قربان الزوجة – فإن كان متعبداً – كان الأفضل له أن لا يتزوج كي لا يقطعه النكاح عن العبادة التي اعتادها وإن لم يكن متعبداً – كان الأفضل له أن يتزوج احترازاً من أن تدفعه الشهوة إلى الحرام في وقت ما أما إذا كانت له رغبة في النكاح وكان قادراً على مؤونته فإنه يستحب له. هذا والمراد بالنكاح هنا بالنسبة للرجل قبول التزوج فهو الذي يستحب له أو يجب الخ، وبالنسبة للمرأة الإيجاب لأنه هو الذي من طرفها بواسطة الولي

You May Also Like

Tinggalkan Balasan